الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب دخول مكة وبقية أعمال الحج إلى آخرها

1033 - ( 26 ) - حديث : { أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يتئدون بين الركنين اليمانيين ، وذلك أنه صلى الله عليه وسلم كان قد شرط عليهم عام الصد أن يتخلوا عن بطحاء مكة إذا عادوا لقضاء العمرة ، فلما عادوا وفارقوا قعيقعان وهو جبل في مقابلة الحجر والميزاب ، فكانوا يظهرون القوة والجلادة بحيث تقع أبصارهم عليهم ، فإذا صاروا بين الركنين اليمانيين كان البيت حائلا بينهم وبين أبصار الكفار }. لم أجده بهذا السياق ، وقد تقدم معناه عن ابن عباس وللبخاري تعليقا ، ووصله الطبراني والإسماعيلي من حديثه { لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم لعامه الذي استأمن ، قال : ارملوا ليرى المشركون قوتكم ، والمشركون من قبل قعيقعان }.

( تنبيه ) :

قوله : يتئدون بالتاء المثناة المثقلة والدال المهملة من التؤدة ، ويقال : يبازون بالباء الموحدة والزاي يقال تبازى في مشيته إذا حرك عجيزته .

قوله : اشتهر السعي من غير رقي على الصفا : عن عثمان وغيره من الصحابة من غير إنكار ، الشافعي والبيهقي من طريقه عن ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن أبيه : أخبرني من رأى عثمان يقوم في حوض في أسفل الصفا ولا يصعد عليه . قلت : وفي صحيح مسلم من حديث جابر : أنه سعى راكبا ، ولا يمكن الرقي مع الركوب على الصفا بل في سفلها

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث