الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب دخول مكة وبقية أعمال الحج إلى آخرها

[ ص: 487 ] حديث : { الحج عرفة ، فمن أدرك عرفة فقد أدرك الحج }. أحمد وأصحاب السنن وابن حبان والحاكم وقال صحيح الإسناد والدارقطني والبيهقي ، من حديث عبد الرحمن بن يعمر قال : { شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف بعرفات ، وأتاه ناس من أهل نجد ، فقالوا يا رسول الله كيف الحج ؟ فقال : الحج عرفة ، من جاء قبل صلاة الفجر من ليلة جمع فقد تم حجه }. لفظ أحمد ، وفي رواية لأبي داود : { من أدرك عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك الحج }. وألفاظ الباقين نحوه ، وفي رواية للدارقطني والبيهقي : { الحج عرفة ، الحج عرفة }.

1049 - ( 42 ) - حديث : { عرفة كلها موقف }. مسلم من حديث جابر الطويل : { وقفت هاهنا ، وعرفة كلها موقف }. [ ص: 488 ]

1050 - ( 43 ) - حديث : { عرفة كلها موقف ، وارتفعوا عن وادي عرفة }. ابن ماجه من حديث جابر بلفظ : { بطن عرفة } ، وفي إسناده القاسم بن عبد الله بن عمر العمري ، كذبه أحمد ، ورواه مالك في الموطأ بلاغا بهذا اللفظ ، ورواه ابن حبان والطبراني ، والبيهقي والبزار وغيرهم من حديث جبير بن مطعم بلفظ : { كل عرفات موقف وارفعوا عن محسر }. - الحديث - وفي إسناده انقطاع ; فإنه من رواية عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، عن جبير بن مطعم ، ولم يلقه . قاله البزار ، ورواه البيهقي عن ابن المنكدر مرسلا ، ووصله عبد الرزاق ، عن قوله ، عن ابن المنكدر ، عن أبي هريرة ذكره ابن عبد البر ، ورواه الحاكم من حديث ابن عباس بلفظ : { ارفعوا عن بطن عرفة ، وارفعوا عن بطن محسر }. ورواه من وجه آخر عن ابن عباس قال : كان يقال : ارتفعوا عن محسر ، وارتفعوا عن عرنة . ورواه البيهقي موقوفا ومرفوعا ، ورواه الطحاوي والطبراني أيضا من حديث ابن عباس أيضا ، ورواه ابن قانع في معجم الصحابة من حديث حبيب بن خماشة ، وفي إسناده [ ص: 489 ] الواقدي ، ورواه ابن وهب في موطئه ، عن يزيد بن عياض ، عن إسحاق بن عبد الله ، عن عمرو بن شعيب ، وسلمة بن كهيل مرسلا نحو حديث جابر ، ويزيد ، وإسحاق متروكان ، وأخرجه أبو يعلى من حديث أبي رافع .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث