الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما يكره من صفات الخيل

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب ما يكره من صفات الخيل

1875 وحدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وأبو كريب قال يحيى أخبرنا وقال الآخرون حدثنا وكيع عن سفيان عن سلم بن عبد الرحمن عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره الشكال من الخيل وحدثناه محمد بن نمير حدثنا أبي ح وحدثني عبد الرحمن بن بشر حدثنا عبد الرزاق جميعا عن سفيان بهذا الإسناد مثله وزاد في حديث عبد الرزاق والشكال أن يكون الفرس في رجله اليمنى بياض وفي يده اليسرى أو في يده اليمنى ورجله اليسرى حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد يعني ابن جعفر ح وحدثنا محمد بن المثنى حدثني وهب بن جرير جميعا عن شعبة عن عبد الله بن يزيد النخعي عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث وكيع وفي رواية وهب عن عبد الله بن يزيد ولم يذكر النخعي [ ص: 19 ]

التالي السابق


[ ص: 19 ] قوله : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره الشكال من الخيل ) وفسره في الرواية الثانية بأن يكون في رجله اليمنى بياض وفي يده اليسرى ، أو يده اليمنى ورجله اليسرى ، وهذا التفسير أحد الأقوال في الشكال ، وقال أبو عبيد وجمهور أهل اللغة والغريب : هو أن يكون منه ثلاث قوائم محجلة وواحدة مطلقة تشبيها بالشكال الذي تشكل به الخيل ، فإنه يكون في ثلاث قوائم غالبا ، قال أبو عبيد : وقد يكون الشكال ثلاث قوائم مطلقة وواحدة محجلة ، قال : ولا تكون المطلقة من الأرجل أو المحجلة إلا الرجل ، وقال ابن دريد : الشكال أن يكون محجلا من شق واحد في يده ورجله ، فإن كان مخالفا قيل : الشكال مخالف ، قال القاضي : قال أبو عمرو المطرز : قيل : الشكال بياض الرجل اليمنى واليد اليمنى ، وقيل : بياض الرجل اليسرى واليد اليسرى ، وقيل : بياض اليدين ، وقيل : بياض الرجلين ، وقيل : بياض الرجلين ويد واحدة ، وقيل : بياض اليدين ورجل واحدة . وقال العلماء : إنما كرهه لأنه على صورة المشكول ، وقيل : يحتمل أن يكون قد جرب ذلك الجنس فلم يكن فيه نجابة ، قال بعض العلماء : إذا كان مع ذلك أغر زالت الكراهة لزوال شبه الشكال .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث