الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل من أبيح له أخذ شيء من زكاة أو كفارة أو نذر أو غيرها

( ومن أعتق عبدا لتجارة ، قيمته نصاب بعد الحول ، قبل إخراج ما فيه من زكاة . فله ) أي : سيده ( دفعه ) أي : ما فيه من زكاة ( إليه ) أي : [ ص: 463 ] العتيق . وكذا فطرة عبد أعتقه بعد وجوبها عليه ، ولو كان سيده فقيرا ( ما لم يقم به مانع ) من غنى ونحوه ; لأنه صار من أهل الزكاة أشبه ما لو أعطاه من غير ما وجب فيه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث