الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( ومن أرادها ) أي : الصدقة ( بماله كله وله عائلة لهم كفاية أو ) له عائلة ( يكفيهم بمكسبه ) فله ذلك لقصة الصديق رضي الله عنه ( أو ) كان ( وحده ) لا عيال له ( ويعلم من نفسه حسن التوكل والصبر عن المسألة . فله ذلك ) لعدم الضر ( وإلا ) يكن لعياله كفاية ولم يكفهم بمكسبه ( حرم ) وحجر عليه لإضاعة عياله . والحديث { يأتي أحدكم بما يملك ، فيقول : هذه صدقة ، ثم يقعد يستكف الناس ؟ خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى } رواه أبو داود ، وكذا إن كان وحده [ ص: 467 - 468 ] ولم يعلم من نفسه حسن التوكل والصبر على المسألة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث