الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب الرجعة

[ ص: 439 ] كتاب الرجعة

1757 - ( 1 ) - حديث ابن عمر في قصة طلاقه : { مره فليراجعها }. تقدم . وفي الباب حديث ابن عباس عن عمر : { كان النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة ، ثم راجعها }. أخرجه أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ، والحاكم ، وأخرج له شاهدا عن أنس .

1758 - ( 2 ) - حديث : { أنه قال لركانة : ارددها }. تقدم لكن بلفظ : " ارتجعها " .

1759 - ( 3 ) - حديث : { يجمع خلق أحدكم في بطن أمه أربعون يوما نطفة ، وأربعون يوما علقة ، وأربعون يوما مضغة ، ثم ينفخ فيه الروح }. متفق على صحته عن ابن مسعود .

1760 - ( 4 ) - حديث : أن عمران بن حصين سئل عمن راجع امرأة ولم يشهد ، فقال : راجع في غير سنة ، فيشهد الآن . أبو داود ، وابن ماجه ، والبيهقي واللفظ له وهو أتم ، زاد الطبراني في رواية : واستغفر الله . [ ص: 440 ]

1761 - ( 5 ) - حديث : أن عثمان أتي بامرأة ولدت لستة أشهر ، فتشاور القوم في رجمها ، فقال ابن عباس أنزل الله { وحمله وفصاله ثلاثون شهرا }والفصال في عامين ، فكان أقل الحمل ستة أشهر . مالك في الموطأ أنه بلغه أن عثمان ، لكن فيه أن المناظر في ذلك علي ، لا ابن عباس ، ورواه ابن وهب بسند صحيح عن عثمان ، وأن المناظر له ابن عباس ، وكذا أخرجه إسماعيل القاضي في أحكام القرآن من طريق الأعمش : أخبرني صاحب لابن عباس قال : تزوجت امرأة فولدت لستة أشهر من يوم تزوجت ، فأتى بها عثمان فأراد أن يرجمها ، فقال ابن عباس لعثمان : إنها إن تخاصمكم بكتاب الله تخصمكم . ورواه الحاكم في المستدرك من حديث أبي حرب بن أبي الأسود ، عن أبي الأسود ، عن عمر ، والمناظر له في ذلك علي بن أبي طالب والله أعلم .

قوله : وحكى القتيبي وغيره أن عبد الملك بن مروان ولد لستة أشهر ، هكذا ذكر ابن قتيبة في المعارف له وذكر ابن دريد في الوشاح أنه ولد لسبعة أشهر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث