الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

حديث : أن أبا بكر أوصى أن يكفن في ثوبه الخلق ، فنفذت وصيته ، [ ص: 286 ] البخاري من طريق هشام ، عن عروة ، عن عائشة : أن أبا بكر قال لها : في كم كفنتم النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : في ثلاثة أثواب بيض ، ليس فيها قميص ، ولا عمامة ، فنظر إلى ثوب كان يمرض فيه ، به ردع من زعفران ، فقال : " اغسلوا ثوبي هذا وزيدوا عليه ثوبين " . قلت : إن هذا خلق ، قال : إن الحي أولى بالجديد من الميت ، إنما هو للمهلة ، الحديث .

( تنبيه ) :

المهلة مثلثة الميم صديد الميت ، وقد رواه الحاكم من طريق عبد الله البهي ، عن عائشة قالت : لما احتضر أبو بكر - فذكر قصة - وفيها : " انظروا ثوبي هذين فاغسلوهما ، ثم كفنوني فيهما ، فإن الحي أحوج إلى الجديد منهما " . وكذلك رواه عبد الرزاق عن معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة في الثوبين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث