الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 311 ] ( باب أداء الزكاة وتعجيلها ) :

828 - حديث : { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم . والخلفاء بعده ، كانوا يبعثون السعاة لأخذ الزكاة }. هذا مشهور ، ففي الصحيحين عن أبي هريرة بعث عمر على الصدقة ، وفيهما عن أبي حميد : استعمل رجلا من الأزد يقال له : ابن اللتبية ، وفيهما عن عمر أنه استعمل ابن السعدي ، وعند أبي داود أن { النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا مسعود ساعيا }. وفي مسند أحمد أنه بعث أبا جهم بن حذيفة متصدقا . وفيه : أنه بعث عقبة بن عامر ساعيا . وفيه من حديث قرة بن دعموص بعث الضحاك بن قيس ساعيا . وفي المستدرك : أنه بعث قيس بن سعد ساعيا . وفيه من حديث { عبادة بن الصامت أنه صلى الله عليه وسلم بعثه على أهل الصدقات وبعث الوليد بن عقبة إلى بني المصطلق ساعيا }وروى البيهقي عن الشافعي أن أبا بكر وعمر كانا يبعثان على الصدقة . وقد أخرجه الشافعي عن إبراهيم بن سعد ، عن الزهري بهذا ، وزاد : [ ص: 312 ] ولا يؤخرون أخذها في كل عام ، وقال في القديم : وروي عن عمر أنه أخرها عام الرمادة ، ثم بعث مصدقا فأخذ عقالين . وفي الطبقات لابن سعد أن { النبي صلى الله عليه وسلم بعث المصدقين إلى العرب في هلال الحرام سنة تسع }. وهو في مغازي الواقدي بأسانيده مفسرا . حديث : سعد وغيره في الصرف . يأتي . حديث : { إنما الأعمال بالنيات }. متفق عليه من حديث عمر ، وقد تقدم في الوضوء .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث