الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب دخول مكة وبقية أعمال الحج إلى آخرها

قوله : { فإذا انتهوا إلى وادي محسر فالمستحب للراكبين أن يحركوا دوابهم ، وللماشين أن يسرعوا قدر رمية بحجر ، }روى ذلك عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مسلم في حديث جابر الطويل : { أنه صلى الله عليه وسلم أتى بطن محسر فحرك قليلا ثم سلك الطريق التي تخرج على الجمرة الكبرى }. قوله : وقيل : { إن النصارى كانت تقف ثم فأمر بمخالفتهم }. انتهى .

احتج له بما روي عن عمر أنه كان يقول وهو يوضع في وادي محسر : إليك نعدو قلقا وضينها ، مخالفا دين النصارى دينها . أخرجه البيهقي .

قوله : { ولا ينزل الراكبون حتى يرمون كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم }هو ظاهر حديث جابر الطويل عند مسلم .

وروى الشيخان من حديث جابر : { رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي على راحلته يوم النحر . وهو يقول : خذوا عني مناسككم ، لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه }. وسيأتي حديث أم الحصين في أول باب محرمات الإحرام .

وفي الباب في رميه صلى الله عليه وسلم راكبا ، عن قدامة بن عبد الله العامري رواه النسائي ، والترمذي [ ص: 495 ] والحاكم ، وعن ابن عباس رواه أحمد والترمذي ، وفيه الحجاج بن أرطاة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث