الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب محرمات الإحرام

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( * * * ) حديث : { إن الله حرم مكة }. تقدم في هذا الباب من حديث أبي هريرة وغيره ، وسيأتي قوله : وفي وجه اختاره صاحب التتمة ، أنها مضمونة أي الشوك لإطلاق الخبر ، يريد قوله : { لا يعضد شوكها }. وهو في الحديث المذكور ، وقد روى مسلم من حديث أبي سعيد رفعه : { إن إبراهيم حرم مكة ، وإني حرمت المدينة } - الحديث - وفيه : { ولا يخبط بها شجرة إلا لعلف }. قلت : لكن في [ ص: 531 ] الاستدلال به على العلف من حرم مكة نظر ، لأنه إنما ورد في علف حرم المدينة .

1102 - ( 22 ) - حديث : { أن النبي صلى الله عليه وسلم استهدى ماء زمزم من سهيل بن عمرو عام الحديبية } البيهقي من طريق عبد الله بن المؤمل ، عن ابن محيصن ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، وليس فيه عام الحديبية ، ومن طريق أبي الزبير عن جابر : { أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل وهو بالحديبية قبل أن يفتح مكة إلى سهيل بن عمرو أن اهد لنا من ماء زمزم ، فبعث إليه بمزادتين }. وسيأتي موقوفا عن ، عائشة . ( * * * ) حديث : { إن إبراهيم حرم مكة ، وإني حرمت المدينة مثل ما حرم إبراهيم مكة ، لا ينفر صيدها ولا يعضد شجرها ولا يختلى خلاها }. متفق عليه من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم ، دون قوله : لا ينفر صيدها إلى آخره . ولمسلم عن أبي سعيد وفيه : { ولا يخبط فيها شجرة إلا لعلف }. كما تقدم . وله من حديث جابر : { لا يقطع عضاهها ولا يصاد صيدها }. ] ومن حديث سعد بن أبي وقاص : { أن يقطع عضاهها أو يقتل صيدها }. ولأبي داود من حديث علي : { لا يختلى خلاها ولا ينفر صيدها } - الحديث - .

1103 - ( 23 ) - حديث : { إني أحرم ما بين لابتي المدينة } - الحديث - تقدم وهو في لفظ حديث سعد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث