الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة اثنتين وخمسين ومائتين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر قتل المستعين

ولما أراد المعتز قتل المستعين أحمد بن محمد بن المعتصم ، كتب إلى محمد بن عبد الله يأمره بتسليم المستعين إلى سيما الخادم ، فكتب محمد إلى الموكلين بالمستعين بواسط في تسليمه إليه ، وأرسل أحمد بن طولون في تسليمه ، فأخذه أحمد وسار به إلى القاطول ، فسلمه إلى سعيد بن صالح ، فأدخله سعيد منزله ، وضربه حتى مات .

وقيل : بل جعل في رجله حجرا وألقاه في دجلة .

وقيل : كان قد حمل معه داية له تعادله ، فلما أخذه سعيد ضربه بالسيف ، فصاح ، وصاحت دايته ، ثم قتل وقتلت المرأة معه ، وحمل رأسه إلى المعتز ، وهو يلعب [ ص: 238 ] بالشطرنج ، فقيل : هذا رأس المخلوع ! فقال : ضعوه حتى أفرغ من الدست ! فلما فرغ نظر إليه ، وأمر بدفنه ، وأمر لسعيد بخمسين ألف درهم ، وولاه معونة البصرة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث