الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة تسع وعشرين وخمسمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر ملك الفرنج حصن روطة من بلاد الأندلس

في هذه السنة اصطلح المستنصر بالله بن هود والسليطين الفرنجي صاحب طليطلة من بلاد الأندلس مدة عشر سنين .

وكان السليطين قد أدمن غزو بلاد المستنصر وقتاله حتى ضعف المستنصر عن مقاومته لقلة جنوده وكثرة الفرنج ، فرأى أن يصالحه مدة يستريح فيها هو وجنوده ، ويعتدون للمعاودة ، فترددت الرسل بينهم ، فاستقر [ ص: 69 ] الصلح على أن يسلم المستنصر إلى السليطين حصن روطة من الأندلس ، وهو من أمنع الحصون وأعظمها ، فاستقرت القاعدة واصطلحوا ، وتسلم منه الفرنج الحصن ، وفعل المستنصر فعلة لم يفعلها قبله أحد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث