الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ثمان وسبعين وخمسمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر حصر بيروت

ثم إنه سار عن دمشق إلى بيروت ، فنهب بلدها ، وكان قد أمر الأسطول المصري بالمجيء في البحر إليها ، فساروا ونازلوها ، وأغاروا عليها وعلى بلدها ، وسار صلاح الدين فوافاهم ونهب ما لم يصل الأسطول إليه ، وحصرها عدة أيام . وكان عازما على ملازمتها إلى أن يفتحها ، فأتاه الخبر وهو عليها أن البحر قد ألقى بطسة للفرنج فيها جمع عظيم منهم إلى دمياط ، وكانوا قد خرجوا لزيارة البيت المقدس ، فأسروا من بها إلى أن غرق منهم كثير فكان عدة الأسرى ألفا وستمائة وستة وسبعين أسيرا ، فضربت بذلك البشائر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث