الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة تسع وسبعين وخمسمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر ملك صلاح الدين تل خالد وعين تاب من أعمال الشام

لما فرغ صلاح الدين من أمر آمد سار إلى الشام ، وقصد تل خالد ، وهي من أعمال حلب ، فحصرها ورماها بالمنجنيق ، فنزل أهلها وطلبوا الأمان فأمنهم ، وتسلمها في المحرم أيضا .

ثم سار منها إلى عين تاب فحصرها وبها ناصر الدين محمد ، وهو أخو الشيخ [ ص: 472 ] إسماعيل الذي كان خازن نور الدين محمود بن زنكي وصاحبه ، وكان قد سلمها إليه نور الدين ، فبقيت معه إلى الآن . فلما نازله صلاح الدين أرسل إليه يطلب أن يقر الحصن بيده وينزل إلى خدمته ويكون تحت حكمه وطاعته ، فأجابه صلاح الدين إلى ذلك ، وحلف له عليه ، فنزل إليه ، وصار في خدمته ، وكان أيضا في المحرم من هذه السنة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث