الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


مسألة : في مفهوم هذه العبارة ، وهي قوله : وصاحب الجبائر يمسح عليها ويتيمم ويصلي ، ولا إعادة عليه إن كان وضعها على طهر ، ما المراد بالطهر هل هو عن الجنابة ، أو أعم من ذلك ؟ .

الجواب : المراد جنس الطهر الذي تيمم فيه ، فإن كان ذلك في الغسل فالمراد طهر الجنابة ، أو في الوضوء فالمراد طهر الحدث صرح به في الخادم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث