الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القذاذة في تحقيق محل الاستعاذة

مسألة : الحديث الذي رواه أبو داود في سننه عن الشريد بن سويد قال : رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جالس هكذا ، وقد اتكأت على إلية يدي اليسرى ، ووضعتها خلف ظهري ، فقال : " أتقعد قعدة المغضوب عليهم " من هم المغضوب عليهم ؟ هل هم المذكورون في قوله تعالى ( غير المغضوب عليهم ) .

الجواب : نعم ، المراد بالمغضوب عليهم في الحديث المذكورون في سورة الفاتحة وهم اليهود ، وقد أورده النووي في شرح المهذب مستدلا به على كراهة هذه القعدة لفعل اليهود لها ، وأورد بعده حديث البخاري عن عائشة أنها كانت تكره أن يجعل الرجل يده في خاصرته ، وتقول : إن اليهود تفعله ، فدل على أن المقصود كراهة التشبه باليهود في كيفية قعودهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث