الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


مسألة : في رجل بيده حجر بلور يقعد على الطرقات ويقول : الأحجار سلمت على النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا الحجر من جنس الأحجار التي سلمت على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال له رجل : كذبت ، هذا الحجر ما سلم على النبي صلى الله عليه وسلم قال : من جنسه ، فأنكر ذلك ، فأيهما المخطئ والمصيب ؟ وهل الأحجار إذا سمعت صوت المصلي على النبي صلى الله عليه وسلم هل تصلي عليه بلسان الحال ، كما ورد أن من كتب اسم النبي صلى الله عليه وسلم في الورق بالصلاة عليه لا تزال تلك الأحرف تصلي ما دامت تلك الأحرف مكتوبة ؟ وهل ثبت أن الحجر سلم على النبي صلى الله عليه وسلم ؟

الجواب : ثبت من طرق صحيحة أن الأحجار سلمت على النبي صلى الله عليه وسلم ، لكن البلور بخصوصه لم يرد فيه حديث ولم يرد في الحديث أن الأحجار إذا سمعت الصلاة عليه تصلي عليه ، ولا ورد أيضا أن من كتب اسمه الشريف في الورق بالصلاة عليه تصلي عليه تلك الأحرف ، وإنما الوارد : من صلى عليه في كتاب لم تزل الملائكة تصلي عليه - أي على المصلي - ما دام اسمه في ذلك الكتاب ، صلى الله عليه وسلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث