الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب



حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا محمد بن إسحاق ، حدثني أحمد بن الوليد ، [ ص: 7 ] حدثني محمد بن المهاجر قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، يقول : " من قال : القرآن مخلوق ، فلا تصل خلفه ، ولا تمش معه في طريق ، ولا تناكحه " .

حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا أحمد بن الوليد ، حدثني إبراهيم بن زياد سبلان - قال : سألت عبد الرحمن بن مهدي : ما تقول فيمن يقول : القرآن مخلوق ؟ فقال : " لو كان لي سلطان لقمت على الجسر ، فكان لا يمر بي أحد إلا سألته ، فإذا قال لي : مخلوق ، ضربت عنقه ، وألقيته في الماء " .

حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا محمد بن إسحاق قال : سمعت الفضل بن إسحاق الدوري ، يقول : سمعت ابن مهدي ، يقول : " من زعم أن القرآن مخلوق استتبته ، فإن تاب ، وإلا ضربت عنقه ; لأنه كافر بالقرآن قال الله تعالى : ( وكلم الله موسى تكليما ) .

حدثنا أحمد بن إسحاق : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكروا عنده الجهمية ، وأنهم يقولون : القرآن مخلوق ، فقال : " إنهم يريدون أن ينفوا عن الله الكلام وأن يكون القرآن كلام الله ، وأن الله تعالى كلم موسى ، وقد ذكره الله تعالى ، فقال : ( وكلم الله موسى تكليما ) " .

حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا محمد بن أحمد بن عمر ، ثنا عبد الرحمن بن عمر قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وسئل عن الصلاة خلف أصحاب الأهواء ، فقال : " يصلى خلفهم ما لم يكن داعية إلى بدعته مجادلا بها ، إلا هذين الصنفين : الجهمية والرافضة ; فإن الجهمية كفار بكتاب الله عز وجل ، والرافضة ينتقصون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث