الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

قال المصنف رحمه الله تعالى ( والسنة أن يلبس أحسن ثيابه ; لما روى ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم " { كان يلبس في العيد برد حبرة } " )

التالي السابق


( الشرح ) هذا الحديث رواه الشافعي من غير رواية ابن عباس بإسناد ضعيف - والحبرة بكسر الحاء وفتح الباء الموحدة - وهو نوع من الثياب معروف باليمن وهو عصب اليمن قال الأزهري : هو نوع من البرد أضيفت إلى وشيه ، والبرد مفردة والجمع برود ، ويقال برد محبر أي مزين ، واتفق الأصحاب مع الشافعي على استحباب لبس أحسن الثياب في العيد ودليله حديث ابن عمر قال " { وجد عمر رضي الله عنه جبة من إستبرق تباع فقال : يا رسول الله ابتع هذه تجمل بها للعيد والوفود ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما هذه لباس من لا خلاق له } " رواه البخاري ومسلم قال أصحابنا : وأفضل ألوان الثياب البياض ، فعلى هذا إن استوى ثوبان في الحسن والنفاسة فالأبيض أفضل ، فإن كان الأحسن غير أبيض فهو أفضل من الأبيض في هذا اليوم ، ويستحب أن يتعمم ، فإن لم يجد إلا ثوبا استحب أن يغسله للعيد والجمعة قال أصحابنا : ويستوي في استحباب تحسين الثياب والتنظيف والتطيب وإزالة الشعر والرائحة الكريهة الخارج إلى الصلاة والقاعد في بيته ; لأنه يوم زينة فاستووا فيه



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث