الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل قصد بلدا بعينه فوصله غير عازم على الإقامة به هل يقصر الصلاة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( 1281 ) فصل : ومن قصد بلدا بعينه ، فوصله غير عازم على الإقامة به مدة ينقطع فيها حكم سفره ، فله القصر فيه . قال أحمد ، في من دخل مكة لم يجمع على إقامة تزيد على إقامة النبي صلى الله عليه وسلم بها ، وهو أن يقدم رابع ذي الحجة : فله القصر ; وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان في أسفاره يقصر حتى يرجع ، وحين قدم مكة وأقام بها ما أقام كان يقصر فيها ، وهذا خلاف قول عائشة والحسن .

ولا فرق بين أن يقصد الرجوع إلى بلده ، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ، على ما في حديث أنس ، وبين أن يريد بلدا آخر ، كما فعل صلى الله عليه وسلم في غزوة الفتح ، على ما في حديث ابن عباس .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث