الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( 1817 ) فصل : فإن أخرها ليدفعها إلى من هو أحق بها ، من ذي قرابة ، أو ذي حاجة شديدة ، فإن كان شيئا يسيرا ، فلا بأس ، وإن كان كثيرا ، لم يجز . قال أحمد : لا يجزئ على أقاربه من الزكاة في كل شهر . يعني لا يؤخر إخراجها حتى يدفعها إليهم متفرقة ، في كل شهر شيئا ، فأما إن عجلها فدفعها إليهم ، أو إلى غيرهم متفرقة أو مجموعة ، جاز لأنه لم يؤخرها عن وقتها ، وكذلك إن كان عنده مالان ، أو أموال ، زكاتها واحدة ، وتختلف أحوالها ، مثل أن يكون عنده نصاب ، وقد استفاد في أثناء الحول من جنسه دون النصاب ، لم يجز تأخير الزكاة ليجمعها كلها ; لأنه يمكنه جمعها بتعجيلها في أول واجب منها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث