الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( 1993 ) فصل : وإن مات من وجبت عليه الفطرة قبل أدائها ، أخرجت من تركته فإن كان عليه [ ص: 367 ] دين وله مال يفي بهما ، قضيا جميعا ، وإن لم يف بهما ، قسم بين الدين والصدقة بالحصص . نص عليه أحمد في زكاة المال ، أن التركة تقسم بينهما ، وكذا هاهنا . فإن كان عليه زكاة مال وصدقة فطر ودين ، فزكاة الفطر والمال كالشيء الواحد لاتحاد مصرفهما ، فيحاصان الدين ، وأصل هذا أن حق الله سبحانه ، وحق الآدمي ، إذا تعلقا بمحل واحد ، فكانا في الذمة ، أو كانا في العين ، تساويا في الاستيفاء

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث