الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( 2567 ) فصل : فإن ترك المبيت بمنى ، فعن أحمد : لا شيء عليه ، وقد أساء . وهو قول أصحاب الرأي ; لأن الشرع لم يرد فيه بشيء . وعنه يطعم شيئا . وخففه ، ثم قال : قد قال بعضهم : ليس عليه . وقال إبراهيم : عليه دم . وضحك ، ثم قال : دم بمرة ، ثم شدد بمرة . قلت : ليس إلا أن يطعم شيئا ؟ قال : نعم ، يطعم شيئا تمرا أو نحوه . فعلى هذا أي شيء تصدق به ، أجزأه ، ولا فرق بين ليلة وأكثر ; ولا تقدير فيه .

وعنه : في الليالي الثلاث دم ; لقول ابن عباس : من ترك من نسكه شيئا ، أو نسيه فليهرق دما . وفيما دون الثلاث ثلاث روايات ، وقال عطاء : في كل حصاة درهم . وهو قول الشافعي . وهذا لا نظير له ، فإننا لا نعلم في ترك شيء من المناسك درهما ، ولا نصف درهم ، فإيجابه بغير نص تحكم لا وجه له . والله أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث