الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل اجتمعت الحدود لم تخل من ثلاثة أقسام

جزء التالي صفحة
السابق

القسم الثاني : الحدود الخالصة للآدمي ، وهو القصاص ، وحد القذف ، فهذه تستوفى كلها ، ويبدأ بأخفها ، فيحد للقذف ، ثم يقطع ، ثم يقتل ; لأنها حقوق للآدميين أمكن استيفاؤها ، فوجب ، كسائر حقوقهم . وهذا قول الأوزاعي والشافعي . وقال أبو حنيفة : يدخل ما دون القتل فيه ، احتجاجا بقول ابن مسعود ، وقياسا على الحدود الخالصة لله تعالى . [ ص: 133 ] ولنا أن ما دون القتل حق لآدمي ، فلم يسقط به كذنوبهم ، وفارق حق الله تعالى ، فإنه مبني على المسامحة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث