الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( 7398 ) : ( وما جنت برجلها ، فلا ضمان عليه ) وبهذا قال أبو حنيفة . وعن أحمد ، رواية أخرى ، أنه يضمنها . وهو قول شريح ، والشافعي ; لأنه من جناية بهيمة ، يده عليها ، فيضمنها ، كجناية يده . ولنا ، قول النبي صلى الله عليه وسلم { : الرجل جبار } . ولأنه لا يمكنه حفظ رجلها عن الجناية ، فلم يضمنها ، كما لو لم تكن يده عليها .

فأما إن كانت جنايتها بفعله ، مثل أن كبحها بلجامها ، أو ضربها في وجهها ، ونحو ذلك ، ضمن جناية رجلها ; لأنه السبب في جنايتها ، فكان ضمانها عليه ، ولو كان السبب في جنايتها غيره ، مثل أن نخسها ، أو نفرها ، فالضمان على من فعل ذلك ، دون راكبها وسائقها وقائدها ; لأن ذلك هو السبب في جنايتها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث