الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة التسوية بين الولد فرض في الحبس

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

1656 - مسألة : والتسوية بين الولد فرض في الحبس لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : { اعدلوا بين أبنائكم } " فإن خص به بعض بنيه ، فالحبس صحيح ويدخل سائر الولد في الغلة والسكنى مع الذي خصه . [ ص: 160 ] برهان ذلك : أنهما فعلان متغايران بنص كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم .

أحدهما - تحبيس الأصل ، فباللفظ تحبيسه يصح لله تعالى بأننا عن مال المحبس .

والثاني - التسبيل والصدقة ، فإن وقع فيها حيف رد ولم يبطل خروج الأصل محبسا لله عز وجل ما دام الولد أحياء ، فإذا مات المخصوص بالحبس رجع إلى من عقب عليه بعده ، وخرج سائر الولد عنه ; لأن المحاباة قد بطلت - وبالله تعالى التوفيق .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث