الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


. ( قال ) ثم يطوف طواف الصدر ، ويصلي ركعتين لقوله صلى الله عليه وسلم { من حج هذا البيت فليكن آخر عهده بالبيت الطواف } ورخص للنساء الحيض ، ويسمى هذا الطواف طواف الوداع ، وطواف الصدر ; لأنه يودع به البيت ، ويصدر به عن البيت .

( قال ) ثم يرجع إلى أهله ، وقد قال شيخنا الإمام رحمه الله تعالى : يستحب له أن يأتي الباب ويقبل العتبة ، ويأتي الملتزم فيلتزمه ساعة يبكي ، ويتشبث بأستار الكعبة ويلصق جسده بالجدار إن تمكن ، ثم يأتي زمزم فيشرب من مائه ثم يصب منه على بدنه ، ثم ينصرف ، وهو يمشي وراءه ووجهه إلى البيت متباكيا متحسرا على فوات البيت حتى يخرج من المسجد .

فهذا بيان تمام الحج الذي أراده رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله { من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه } ، وقال : { العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة }

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث