الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ساق بدنة لا ينوي بها الهدي

( قال ) : ولا يجزي في الهدايا والضحايا إلا الجذع من الضأن إذا كان عظيما فما فوق ذلك أو الثني من المعز والإبل والبقر لقوله صلى الله عليه وسلم { ضحوا بالثنيان ولا تضحوا بالجذعان } إلا أن الجذع من الضأن إذا كان عظيما يجزي لما روي { أن رجلا ساق جذعانا إلى منى فبادت عليه ، فقال أبو هريرة رضي الله عنه : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول نعمت الأضحية الجذع من الضأن فانتهزوها } ولما { قال النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة يوم النحر من ضحى قبل الصلاة فليعد ، قال أبو بردة بن نيار : إني ذبحت نسكي لأطعم أهلي وجيراني ، فقال صلى الله عليه وسلم تلك شاة لحم فأعد نسكك ، فقال : عندي عتود خير من شاتين ، فقال صلوات الله عليه يجزيك ولا يجزي أحدا بعدك } فدل أن ما دون الثني من المعز لا يجوز . والجذع من الضأن عند الفقهاء ما أتى عليه سبعة أشهر ، وعند أهل اللغة ما تم له ستة أشهر ، والثني من الغنم عند الفقهاء ما أتى عليه سنة وطعن في الثانية ، وعند أهل اللغة ما تم له سنتان ، والثني من المعز والبقر ما تم له سنتان وطعن في الثالثة ، ومن الإبل الجذع ما تم له أربع سنين والثني ما تم له خمس سنين

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث