الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نام المقتدي فلم يتشهد حتى سلم الإمام

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

ولو أن رجلا قال : لله علي أن أصلي ركعتين فاقتدى فيهما بمتطوع لم يجزئه عن الركعتين ; لأن المنذور واجب عليه قبل الشروع فيه والتطوع ليس بواجب وصلاة المقتدي بناء على صلاة الإمام وبناء القوي على الضعيف لا يجوز بمنزلة المفترض يقتدي بالمتطوع ، وهذا بخلاف ما إذا قال : والله لأصلين ركعتين فأداهما خلف متطوع فإن ذلك يجزئه ; لأنه بيمينه ما وجب عليه الصلاة فكان هو في الأداء متطوعا ، وإن كان ببر به في يمينه ألا ترى أن البر في اليمين يحصل بما هو حرام لا يجوز التزامه بخلاف النذر والذي يوضح الفرق أنه لو قال : لله علي أن أصلي ركعتين اليوم فلم يفعل كان عليه قضاؤهما .

ولو قال : والله لأصلين اليوم ركعتين فلم يفعل حتى مضى اليوم لم يكن عليه قضاؤهما فبهذا يتضح [ ص: 100 ] الفرق

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث