الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نام المقتدي فلم يتشهد حتى سلم الإمام

فإن طاف بالبيت أسبوعا ثم صلى ركعتين عند طلوع الشمس أو بعدما تغيرت الشمس لم يجزئه عندنا عن ركعتي الطواف خلافا للشافعي رضي الله تعالى عنه لحديث جبير بن مطعم رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { لا تمنعوا أحدا يطوف بهذا البيت أي ساعة شاء من ليل أو نهار وليصل لكل أسبوع ركعتين } ولكنا نستدل بحديث { معوذ ابن عفراء رضي الله عنه فإنه طاف بعد العصر أسبوعا ثم لم يصل فقيل له في ذلك فقال : نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في هذه الساعة } وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه طاف بعد العصر أسبوعا فقال : عطاء : ارمقوا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يصلي ؟ فرمقوه فلم يصل حتى غربت الشمس وعن عمر رضي الله تعالى عنه أنه طاف بعد صلاة الفجر أسبوعا ثم خرج من مكة فلما كان بذي طوى وارتفعت الشمس صلى ركعتين ثم قال : ركعتان مكان ركعتين ; ولأن ركعتي الطواف تجب بسبب من [ ص: 101 ] جهة العبد فهي كالمنذورة ، وقد بينا أن المنذورة لا تؤدى بعد الفجر قبل طلوع الشمس ، ولا بعد العصر قبل غروب الشمس وتأويل حديث جبير وليصل لكل أسبوع ركعتين في الأوقات التي لا تكره الصلاة فيها

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث