الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

قوله تعالى : أفحكم الجاهلية يبغون الآية .

أخرج عبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن مجاهد [ ص: 345 ] في قوله : أفحكم الجاهلية يبغون قال : يهود .

وأخرج عبد بن حميد ، عن قتادة في قوله : أفحكم الجاهلية يبغون قال : هذا في قتيل اليهود، إن أهل الجاهلية كان يأكل شديدهم ضعيفهم، وعزيزهم ذليلهم، قال : أفحكم الجاهلية يبغون .

وأخرج البخاري، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أبغض الناس إلى الله مبتغ في الإسلام سنة الجاهلية، وطالب دم امرئ بغير حق ليريق دمه) .

وأخرج أبو الشيخ ، عن السدي قال : الحكم حكمان : حكم الله، وحكم الجاهلية، ثم تلا هذه الآية : أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون .

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن عروة ، عن أبيه قال : كانت تسمى الجاهلية العالمية، حتى جاءت امرأة فقالت : يا رسول الله، كان في الجاهلية كذا وكذا، فأنزل الله ذكر الجاهلية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث