الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما يفسد الصوم فقط وما يفسد ويوجب الكفارة

( ك ) ما يفسد صوم ب ( ردة مطلقا ) أي : عاد إلى الإسلام في يومه ، أو لم يعد ، وكذا كل عبادة ارتد في أثنائها لقوله تعالى : { لئن أشركت ليحبطن عملك } ( و ) كما يفسد ب ( موت ) لزوال أهليته ( ويطعم من تركته ) أي : الميت ( في نذر أو كفارة ) مسكين ، لفساد صوم يوم موته ، لتعذر قضائه ، و ( لا ) يفسد صومه إن فعل شيئا مما تقدم ( ناسيا أو ) أي : ولا إن فعله ( مكرها ، ولو ) كان إكراهه ( بوجود مغمى عليه معالجة ) لإغمائه ، سواء أكره على الفعل حتى فعله أو فعل به ، كمن صب في حلقه الماء مكرها أو وهو نائم ونحوه نصا ; لأنه صلى الله عليه وسلم علل في الناس بقول : { إنما الله أطعمه وسقاه } .

وفي لفظ { فإنما هو رزق ساقه الله إليه } وهذا موجود في حق من دخل الماء في جوفه وهو نائم ونحوه

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث