الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل يدفع بعد الغروب من عرفة مع الأمير على طريق المأزمين

( فإذا وصل منى وهو ما بين وادي محسر وجمرة العقبة بدأ بها ) أي جمرة العقبة ( فرماها ) راكبا إن كان كذلك وقال الأكثر ماشيا نصا ( بسبع ) واحدة بعد أخرى لحديث جابر { حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات ، يكبر مع كل حصاة منها } ( ويشترط الرمي ) للخبر ( فلا يجزئ الوضع ) في المرمى لأنه ليس برمي ويجزئ طرحها .

( و ) يشترط ( كونه ) أي الرمي ( واحدة ) من الحصى ( بعد واحدة ) منه ( فلو رمى ) أكثر من حصاة ( دفعة واحدة ) يحتسب بها ويتم عليها لأنه صلى الله عليه وسلم { رمى بسبع رميات وقال : خذوا عني مناسككم } ( ويؤدب ) لئلا يقتدى به .

( و ) يشترط ( علم الحصول ) لحصى يرميه ( بالمرمى ) فلا يكفي ظنه لأن الأصل بقاؤه بذمته فلا يبرأ إلا بيقين وعنه يكفي ظنه قلت : قواعد المذهب تقتضيه إلا أن يقال : لا مشقة في اليقين

( فلو ) رمى حصاة فالتقطها طائر ، أو ذهبت به الريح قبل وقوعها بالمرمى لم يجزئه وإن ( وقعت ) الحصاة ( خارجه ) أي المرمى ( ثم تدحرجت فيه ) أي المرمى أجزأته ( أو ) رماها فوقعت ( على ثوب إنسان ثم صارت فيه ) أي المرمى ( ولو بنفض غيره ) أي الرامي ( أجزأته ) لأن الرامي انفرد برميها ومنه يعلم أن المرمى مجتمع الحصى عادة لا الشاخص نفسه

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث