الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل يدفع بعد الغروب من عرفة مع الأمير على طريق المأزمين

( ثم يحلق ) لقوله تعالى : { محلقين رءوسكم ومقصرين } ( ويسن استقباله ) أي المحلوق رأسه القبلة كسائر المناسك .

( و ) سن ( بداءة بشقه الأيمن ) لحبه صلى الله عليه وسلم التيامن في شأنه كله وأن يبلغ بالحلق العظم الذي عند مقطع الصدغ من الوجه لأن ابن عمر كان يقول للحالق " ابلغ العظمين افصل الرأس من اللحية " وكان عطاء يقول : " من السنة إذا حلق أن [ ص: 586 ] يبلغ العظمين " قال جماعة : ويدعو .

قال الموفق وغيره : ويكبر وقت الحلق لأنه نسك ( أو يقصر من جميع شعره ) نصا لظاهر الآية ( لا من كل شعرة بعينها ) لأنه مشق جدا ولا يكاد يعلم إلا بحلقه ولا يجزئ حلق بعض الرأس أو تقصيره { لأن النبي صلى الله عليه وسلم حلق جميع رأسه } فكان تفسيرا لمطلق الأمر بالحلق أو التقصير فوجب الرجوع إليه ومن لبد رأسه أو ضفره أو عقصه فكغيره

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث