الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل يرجع من أفاض إلى مكة بعد طوافه وسعيه

فصل : ثم يرجع من أفاض إلى مكة بعد طوافه وسعيه على ما سبق ( فيصلي ظهر يوم النحر بمنى ) لحديث ابن عمر مرفوعا { أفاض يوم النحر ثم رجع فصلى الظهر بمنى } متفق عليه ( ويبيت بها ) أي منى ( ثلاث ليال ) إن لم يتعجل ، وإلا فليلتين ( ويرمي الجمرات ) الثلاث ( بها ) أي منى ( أيام التشريق ) إن لم يتعجل ( كل جمرة ) منها ( بسبع حصيات ) واحدة بعد أخرى كما تقدم ( ولا يجزئ رمي غير سقاة ورعاة إلا نهارا بعد الزوال ) حتى يوم يعود إلى مكة

فإن رمى ليلا أو قبل الزوال لم يجزئه لحديث جابر { رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرمي الجمرة ضحى يوم النحر ، ورمى بعد ذلك بعد زوال الشمس } وقد قال { خذوا عني مناسككم } وقال ابن عمر " كنا نتحين إذا زالت الشمس رمينا " ( وسن ) رميه ( قبل الصلاة ) أي صلاة الظهر لحديث ابن عباس مرفوعا { كان يرمي الجمار إذا زالت الشمس قدر ما إذا فرغ من رميه صلى الظهر } رواه ابن ماجه وأن يحافظ على الصلوات مع الإمام في مسجد الخيف

فإن كان غير مرضي صلى برفقته ( يبدأ ب ) الجمرة ( الأولى ) وهي ( أبعدهن من مكة وتلي مسجد الخيف ، فيجعلها عن يساره ) ويرميها بسبع ( ثم يتقدم ) عنها ( قليلا ) بحيث لا يصيبه الحصى ( فيقف يدعو ويطيل ) رافعا يديه نصا ( ثم ) يأتي الجمرة ( الوسطى فيجعلها عن يمينه ) ويرميها بسبع ( ويقف عندها فيدعو ) رافعا يديه ويطيل ( ثم يأتي جمرة العقبة ، ويجعلها عن يمينه ويستبطن الوادي ) ويرميها بسبع ( ولا يقف عندها ) لضيق المكان

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث