الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( وواجبها ) أي العمرة ( إحرام من الميقات ) أو الحل ( وحلق أو تقصير ) كالحج ( فمن ترك الإحرام لم ينعقد نسكه ) حجا كان أو عمرة لما تقدم ( ومن ترك ركنا غيره ) أي الإحرام لم يتم نسكه إلا به ( أو ) ترك ( نيته ) أي الركن غير الإحرام لأن الإحرام هو نفس النية وغير الوقوف لأنه لا يحتاج إليها لقيام الإحرام عنها ( لم يتم نسكه إلا به ) فمن طاف أو سعى بلا نية أعاده بنية لما تقدم ( ومن ترك واجبا ) عمدا أو سهوا أو [ ص: 597 ] جهلا أو لعذر ( فعليه دم ) بتركه لقول ابن عباس وتقدم وإذا عدمه ) أي الدم ( فكصوم متعة ) يصوم عشرة أيام ، ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجع وتقدم في الفدية

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث