الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( وسن أكله وتفرقته ) أي المهدى ( من هدي تطوع ) لقوله تعالى : { فكلوا منها } وأقل أحوال الأمر : الاستحباب . وقال جابر : { كنا لا نأكل من بدننا فوق ثلاث . فرخص لنا النبي صلى الله عليه وسلم فقال : كلوا وتزودوا ، فأكلنا وتزودنا } رواه البخاري والمستحب أكل اليسير . لحديث جابر : { أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فأكلنا منها وحسينا من مرقها } ولأنه نسك ، فاستحب الأكل منه ( كأضحية ) وتجزئه الصدقة باليسير منه ( ولا يأكل من هدي واجب ، ولو ) كان إيجابه ( بنذر أو تعيين غير دم متعة وقران ) نصا لأن سببهما غير محظور ، فأشبهها هدي التطوع . ولأن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تمتعن معه في حجة الوادع وأدخلت عائشة الحج على العمرة . فصارت قارنة . ثم ذبح عنهن النبي صلى الله عليه وسلم البقر فأكلن من لحومها . احتج به أحمد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث