الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( وأي نجاسة خفيت ) في بدن أو ثوب ( غسل ) ما احتمل أن النجاسة أصابته ( حتى يتيقن غسلها ) ليخرج من العهدة بيقين ، فإن جهل جهتها من بدن أو ثوب ، غسله كله وإن علمها في إحدى يديه أو إحدى كميه ونسيه ، وإن علمها غسلهما .

فيما يدركه بصره من بدنه أو ثوبه ، غسل ما يدركه منها فإن صلى قبل ذلك ، لم تصح لأنه تيقن المانع فهو كمن تيقن الحدث وشك في الطهارة و ( لا ) يلزمه غسل إن خفيت النجاسة ( في صحراء ونحوها ) كالحوش الواسع ، فلا يجب غسل جميعه ، لأنه يشق ( ويصلي فيها بلا تحر ) دفعا للحرج والمشقة ، فإن كان صغيرا كالبيت والحوش الصغير وخفيت فيه النجاسة وأراد الصلاة فيه ، لزمه غسله كله كالثوب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث