الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( ويسنان ) أي الأذان والإقامة ( لمنفرد ) لحديث عقبة بن عامر مرفوعا { يعجب ربك من راعي غنم في رأس الشظية للجبل يؤذن للصلاة ويصلي ، فيقول الله عز وجل : انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة ، يخاف مني . أشهدكم أني قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة } رواه النسائي .

( و ) يسنان أيضا ( سفرا ) لقوله صلى الله عليه وسلم لمالك بن الحويرث ولابن عم له { إذا سافرتما فأذنا وأقيما ، وليؤمكما أكبركما } متفق عليه ( و ) يسنان أيضا ( لمقضية ) من الخمس .

لحديث عمرو بن أمية الضمري قال : { كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره . فنام عن الصبح ، حتى طلعت الشمس ، فاستيقظ ، فقال : تنحوا عن هذا المكان . ثم أمر بلالا فأذن ، ثم توضأ وصلى ركعتي الفجر ، ثم أمر بلالا فأقام الصلاة ، فصلى بهم صلاة الصبح } رواه [ ص: 132 ] أبو داود . ولا يرفع صوته إن خاف تلبيسا . كما لو أذن في غير وقت الأذان .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث