الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب شروط الصلاة ( ما ) أي أشياء ( يتوقف عليها ) أي الأشياء ( صحتها ) أي الصلاة . وكذا سائر العبادات والعقود تتوقف صحتها على شروطها إن لم يكن عذر يعجز به عن تحصيل شرط والشروط جمع شرط كفلس وفلوس ، والشرائط جمع شريطة . كفرائض وفريضة ، والأشراط جمع شرط ، كأقمار وقمر ، وهو لغة : العلامة ، وعرفا : ما لا يوجد المشروط مع عدمه .

ولا يلزم أن يوجد عند وجوده ( وليست ) شروط الصلاة ( منها ) أي من الصلاة ، بخلاف أركانها ( بل تجب ) شروط الصلاة ( لها قبلها ) فتسبقها ، وتستمر فيها وجوبا إلى انقضائها ، بخلاف الأركان .

قال ( المنقح : إلا النية ) فتكفي مقارنتها للتحريمة ، وهو الأفضل ( وهي ) أي شروط الصلاة تسعة ( إسلام وعقل وتمييز ) وهذه شروط لكل عبادة غير الحج فيصح ممن لم يميز . ويأتي .

( و ) الرابع : ( طهارة ) لحديث { لا يقبل الله صلاة بغير طهور } رواه مسلم ، وتقدم الكلام عليها

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث