الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( و ) تسن ( صلاة الاستخارة ، ولو في خير ) كحج وعمرة ( ويبادر به ) أي : الخير ( بعدها ) أي : الاستخارة لحديث جابر [ ص: 250 ] { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها ، كما يعلمنا السورة من القرآن . يقول : إذا هم أحدكم بالأمر ، فليركع ركعتين من غير الفريضة . ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، أو قال في عاجل أمري وآجله فيسره لي وبارك لي فيه . وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي ، وعاقبة أمري ، أو قال : في عاجل أمري وآجله فاصرفه عني ، واصرفني عنه ، وقدر لي الخير حيث كان ، ثم أرضني به ويسمي حاجته } .

" أخرجه البخاري والترمذي وفيه ( ثم رضني به ) ( و ) تسن ( صلاة الحاجة إلى الله تعالى ، ، أو ) إلى ( آدمي ) لحديث عبد الله بن أبي أوفى مرفوعا { من كانت له حاجة إلى الله عز وجل ، أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ وليحسن الوضوء ثم ليصل ركعتين ، ثم ليثن على الله تعالى وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين أسألك موجبات رحمتك ، وعزائم مغفرتك ، والغنيمة من كل بر ، والسلامة من كل إثم ، لا تدع لي ذنبا إلا غفرته . ولا هما إلا فرجته ، ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين } .

" رواه ابن ماجه والترمذي وقال : غريب .

( و ) تسن ( صلاة التوبة ) لحديث { ما من رجل يذنب ذنبا ، ثم يقوم فيتطهر ، ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر له ، ثم قرأ { " والذين إذا فعلوا فاحشة ، أو ظلموا أنفسهم } إلى آخر الآية } .

رواه أبو داود والترمذي وحسنه ، وفي إسناده ، مقال ( و ) تسن الصلاة ( عقب الوضوء ) لحديث أبي هريرة مرفوعا { قال لبلال عند صلاة الفجر : يا بلال ، حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام ، فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة فقال : ما عملت عملا أرجى عندي : أني لم أتطهر طهورا في ساعة من ليل ، أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي } " متفق عليه ولفظه للبخاري ف ( لكل ) من الاستخارة والحاجة والتوبة وعقب الوضوء ( ركعتان ) لما تقدم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث