الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في الإمامة

( و ) لا تصح خلف ( كافر ) ولو مع جهل كفره ، ثم علم لأنه لا تصح صلاته لنفسه ، فلا تصح لغيره وسواء كان أصليا ، أو مرتدا من جهة بدعة ، أو غيرها ( وإن قال ) إمام ( مجهول ) دينه بعد سلامه ( هو كافر وإنما صلى استهزاء أعاد مأموم ) به صلاته كمن ظن كفره ، أو حدثه فبان بخلافه .

وإن علم إسلامه فقال بعد سلامه : هو كافر وإنما صلى استهزاء لم يؤثر في صلاة مأموم ( وإن علم له ) أي : الإمام ( حالان ) من ردة وإسلام ( أو ) علم له ( إفاقة وجنون وأم فيهما ) أي : في المسألتين ( ولم يدر ) مأموم ( في أيهما ) أي : الحالتين ( ائتم ) به ( فإن علم ) مأموم ( قبلها ) أي : إمامته ( إسلامه

أو ) علم قبلها ( إفاقته ، وشك ) مأموم ( في ردته ، أو جنونه لم يعد ) مأموم لأن الأصل بقاؤه على الإسلام ، أو الإفاقة وإلا أعاد ولا يصلي خلفه حتى يعلم : على أي دين هو ؟ .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث