الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب التسوك وغيره من سنن الفطرة

( ويجب ختان ذكر ) بأخذ جلدة الحشفة ، وقال جمع : إن اقتصر على أكثرها جاز ( و ) يجب ختان ( أنثى ) بأخذ جلدة فوق محل الإيلاج تشبه عرف الديك ، ويستحب أن لا تؤخذ كلها نصا ، لحديث { اخفضي ولا تنهكي ، فإنه أنضر للوجه وأحظى عند الزوج } . رواه الطبراني والحاكم عن الضحاك بن قيس مرفوعا ، وللزوج جبر زوجته المسلمة عليه ، ودليل وجوبه : قوله صلى الله عليه وسلم لرجل أسلم { ألق عنك شعر الكفر واختتن } رواه أبو داود .

وفي حديث { اختتن إبراهيم بعد ما أتت عليه ثمانون سنة } متفق عليه ، ولفظه للبخاري .

وقال تعالى : { ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا } ولأنه من شعائر المسلمين ، وفي قوله صلى الله عليه وسلم { إذا التقى الختانان وجب الغسل } دليل على أن النساء كن يختتن .

قال أحمد : وكان ابن عباس يشدد في أمره ، حتى قد روي عنه : أنه لا حج له ولا صلاة .

( و ) يجب ختان ( قبلي خنثى ) مشكل احتياطا ( عند بلوغ ) متعلق بيجب ; لأنه قبل ذلك ليس مكلفا ( ما لم يخف على نفسه ) تلفا أو ضررا ، فإن خاف سقط وجوبه ، كما لو خاف ذلك باستعمال الماء في نحو [ ص: 45 ] الوضوء ، ( ويباح ) الختان ( إذن ) أي : إذا خاف على نفسه .

( و ) الختان ( زمن صغر أفضل ) ; لأنه أقرب إلى البرء ( وكره ) ختان ( في سابع ) الولادة ، للتشبه باليهود ( و ) كره ختان ( من ولادة إليه ) أي : السابع قال في الفروع : ولم يذكر كراهته الأكثر

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث