الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( وينتظر بمن مات فجأة ، أو شك في موته ) لاحتمال أن يكون عرض له سكتة ( حتى يعلم ) موته يقينا .

قال أحمد : من غدوة إلى الليل وقال القاضي : يترك يومين ، أو ثلاثة ما لم يخف فساده ويتيقن موته ( بانخساف صدغيه ، أو ميل أنفه ، ويعلم موت غيرهما ) أي من مات فجأة أو شك في موته ( بذلك ) أي بانخساف صدغيه وميل أنفه ( وبغيره كانفصال كفيه ) أي انخلاعهما من ذراعيه ، بأن تسترخي عصبة اليد ، فتبقى كأنها منفصلة في جلدها عن عظمة الزند .

( و ) ك ( استرخاء رجليه ) كذلك ، وكذا امتداد جلد وجهه ، وتقلص خصيتيه إلى فوق ، مع تدلي الجلدة ويكره ترك الميت وحده بل يبيت معه أهله قاله الآجري ويكره النعي نصا ، وهو النداء بموته ولا بأس بالإعلام بموته بلا نعي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث