الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب التسوك وغيره من سنن الفطرة

( و ) كره أيضا ( ثقب أذن صبي ) لا جارية نصا ( ويحرم نمص ) أي : نتف الشعر من الوجه ( ووشر ) [ ص: 46 ] أي : برد الأسنان : لتحديد وتفلج وتحسن ( و وشم ) أي غرز الجلد بإبرة ثم حشوه كحلا ( ووصل ) شعر بشعر .

( ولو ) كان ( بشعر بهيمة أو بإذن زوج ) ; لأنه صلى الله عليه وسلم { لعن الواصلة والمستوصلة ، والنامصة والمتنمصة ، والواشرة والمستوشرة } .

وفي خبر آخر { لعن الله الواشمة والمستوشمة } ذكرهما في الشرح ، أي : الفاعلة ذلك والمفعول بها بإذنها . وفهم منه : أن وصل الشعر بغيره لا يحرم ; لأنه لا تدليس فيه ، بل فيه مصلحة من تحسين المرأة لزوجها من غير مضرة ويكره ما زاد عما يحتاج إليه .

( وتصح الصلاة مع ) وصل الشعر بشعر ( طاهر ) لا بنجس وللمرأة حلق وجهها ، وحفه وتحسينه بتحميره ونحوه . وكرهه أحمد لرجل ويكره له التحذيف ، وهو إرسال الشعر الذي بين العذار والنزعة لا لها ; لأن عليا كرهه رواه الخلال .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث