الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في التكفين

( ومتى لم يوجد ما يستر ) الميت ( جميعه ستر عورته ) كالحي ( ثم ) إن فضل شيء عن عورته ستر به ( رأسه ) لشرفه ( وجعل على باقيه ) أي الميت ( حشيش أو ورق ) لحديث البخاري [ ص: 357 ] { إن مصعب بن عمير قتل يوم أحد ، فلم يوجد شيء يكفن فيه إلا نمرة فكانت إذا وضعت على رأسه بدت رجلاه ، وإذا وضعت على رجليه خرجت رأسه ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تغطى رأسه ويجعل على رجليه الإذخر } ( ويسن تغطية نعش ) مبالغة في ستر الميت ( وكره ) أن يغطى ( بغير أبيض ) كأسود وأحمر ، ويحرم بمذهب ونحوه وحرير .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث