الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في الصلاة على الميت

( وإن اختلط ) من يصلى عليه بغيره ( أو اشتبه من يصلى عليه بغيره ) كأن اختلط موتى مسلمون وكفار ولم يتميزوا بانهدام سقف ونحوه ( صلى على الجميع ، ينوي بالصلاة من يصلى عليه ) منهم ، وهم المسلمون لوجوب الصلاة عليهم ولا طريق لها غير ذلك ( وغسلوا وكفنوا ) كلهم لأن الصلاة عليهم لا تمكن إلا بذلك ، إذ الصلاة على الميت لا تصح حتى يغسل ويكفن مع القدرة .

وسواء كانوا بدار حرب أو إسلام ، قل [ ص: 367 ] المسلمون منهم أو كثروا ( وإن أمكن عزلهم ) عن مقابر المسلمين والكفار دفنوا منفردين ( وإلا ) بأن لم يمكن عزلهم ( دفنوا معا ) لأن الإسلام يعلو ولا يعلى عليه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث