الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( ولو احتيج إلى قطع ما بدا صلاحه قبل كماله لضعف أصل ) هـ ( أو ) ل ( خوف عطش أو ) ل ( تحسين بقية أو ) وجب قطعه ( لكون رطبه لا يتمر ) أي : لا يصير تمرا ( أو ) لكون ( عنبه لا يزبب ) أي : لا يصير زبيبا ، فيخرج عنه تمرا وزبيبا ، وإن قطعه قبل الوجوب لمصلحة ما غير فار منها فلا زكاة فيه ( ويعتبر نصابه يابسا ) بحسب ما يئول إليه إذا جف . وإن أخرجها مالك سنبلا ورطبا وعنبا إلى من يأخذ الزكاة لنفسه لم يجزه و كانت نفلا . كإخراج صغيرة من ماشية عن كبار ، وإن أخذها منه [ ص: 419 ] ساع كذلك ، فقد أساء ويرده إن بقي بحاله ، وإن تلف رد مثله ، وإن جففه وصفاه وكان قدر الواجب فقد استوفاه . وإن كان دونه أخذ الباقي وإن زاد رد الفضل .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث