الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( ومن ملك ولو ) كان ما ملكه ( من أثمان [ ص: 454 ] ما ) أي : قدرا ( لا يقوم بكفايته ) وكفاية عياله ، ولو أكثر من نصاب ( فليس بغني ) فلا تحرم عليه الزكاة ; لأن الغني ما يحصل به الكفاية ، فإذا لم يكن محتاجا حرمت عليه الزكاة ، وإن لم يملك شيئا ، وإن كان محتاجا حلت له مسألتها ،

قال الميموني : ذاكرت أحمد ، فقلت : قد يكون للرجل الإبل والغنم تجب فيها الزكاة ، وهو فقير ، ويكون له أربعون شاة ، وتكون له الضيعة لا تكفيه ، يعطى من الصدقة ؟ قال : نعم . وذكر قول عمر " أعطوهم وإن راحت - أي : رجعت - عليهم من الإبل كذا وكذا " قلت : فلهذا قدر من العدد أو الوقت ؟ قال : لم أسمعه ، وقال : إذا كان له عقار وضيعة يستغلها عشرة آلاف في كل سنة لا تقيمه ، أي : تكفيه ، يأخذ من الزكاة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث