الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مقدمة في فضائل القرآن

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 42 ] المعوذتان:

المقصود بهما سورة الفلق وسورة الناس .

وقال - صلى الله عليه وسلم -: "أنزل (أو أنزلت) علي آيات لم ير مثلهن قط: المعوذتين " .

وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يقرأ في الركعة الثالثة المعوذتين وقل هو الله أحد .

وكان يطلب من الصحابة القراءة بالمعوذتين في دبر كل صلاة .

وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا مرض قرأ على نفسه بالمعوذتين .

وكان إذا أخذ مضجعه إذا أوى إلى فراشه نفث في يديه بالمعوذتين" .

وكان يتعوذ حتى نزلت المعوذتان، فلما نزلت أخذ بهما وترك ما سواهما .

وكان ابن مسعود لا يكتب المعوذتين في مصحفه .

حدثنا يزيد بن أبي حكيم، قال: حدثنا سفيان ، عن عاصم الأحول قال: سألت أنسا عن الصفا والمروة، فقال: كانا من شعائر الجاهلية فلما كان الإسلام أمسكنا عنهما، فأنزل الله عز وجل: إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم (158) . حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا كثير بن هشام ، عن أبي الزبير . عن جابر ، قال: اشتكيت وعندي سبع أخوات لي فدخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنفخ في وجهي فأفقت، فقلت: يا رسول الله ألا أوصي لإخوتي بالثلثين، قال: "احبس " قلت: الشطر، قال: "احبس " . ثم خرج وتركني فقال: "يا جابر إني أراك ميتا من وجعك هذا وإن الله عز وجل قد أنزل فبين لأخواتك فجعل لهن الثلثين " قال: فكان جابر يقول: نزلت هذه الآية في يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة حدثني محاضر، قال: حدثنا الأعمش ، عن ابن سفيان ، عن جابر ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ونحن في سفر: "إن بالمدينة لرجالا ما تقطعون واديا ولا تسلكون طريقا إلا وهم معكم حبسهم عنكم المرض " .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "القرآن أحب إلى الله من السموات والأرض ومن فيهن" .

قال - صلى الله عليه وسلم -: "حملة القرآن في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله " .

وقال: "إن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم فتمسكوا به، فإنكم لن [ ص: 44 ] تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدا" .

وقال: "من تعلم كتاب الله ثم اتبع ما فيه، هداه الله به من الضلالة، ووقاه يوم القيامة سوء الحساب " .

وقال: "لأن تغدو فتتعلم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلي مائة ركعة" .

وقال: "إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب " .

قال - صلى الله عليه وسلم -: "الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه . وهو عليه شاق له أجران " . وقال: "من تعلم آية من كتاب الله استقبلته يوم القيامة تضحك في وجهه " .

وقال: "من قرأ القرآن فاستظهره، فأحل حلاله، وحرم حرامه أدخله الله الجنة، وشفعه في عشرة من أهل بيته، كلهم قد وجبت لهم النار" .

وقال: "من قرأ القرآن فأكمله وعمل به ألبس والداه تاجا يوم القيامة، ضوءه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم فما ظنكم بالذي عمل بهذا؟! " .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خير الحديث كتاب الله " .

وقال: "حملة القرآن عرفاء أهل الجنة" .

[ ص: 45 ] وقال: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته " .

وقال: " القرآن شافع مشفع وماحل مصدق من جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار" .

وقال: "من قرأ القرآن يقوم به آناء الليل والنهار، يحل حلاله ويحرم حرامه، حرم الله لحمه ودمه على النار، وجعله مع السفرة الكرام البررة حتى إذا كان يوم القيامة كان القرآن حجة له " .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "القرآن غنى لا فقر بعده، ولا غنى دونه " .

وقال: "ثلاثة لا يهولهم الفزع الأكبر، ولا ينالهم الحساب، هم على كثيب من مسك حتى يفرغ من حساب الخلائق: رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله، وأم به قوما وهم به راضون " .

وقال: "من قرأ القرآن فقد استدرج النبوة بين جنبيه غير أنه لا يوحى إليه " .

"لا ينبغي لصاحب القرآن أن يجد مع من يجد، ولا يجهل مع من يجهل وفي جوفه كلام الله " .

قال - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج " .

[ ص: 46 ] وقال: "من لم يقرأ بأم القرآن فلا صلاة له " .

وقال: "من صلى ركعة لم يقرأ بأم القرآن فلم يصل " .

وقال: "ومن فاته قراءة أم القرآن فقد فاته خير كثير" .

وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بأم القرآن وسورتين معها في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر وصلاة العصر، وكان يقرأ في الركعتين الأخريين بأم القرآن وكان يخفف الركعتين . فصلى ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر حتى كان الصحابة يقولون: هل قرأ فيهما بأم القرآن؟ . وسمعت الحجاج يقول على المنبر: لا تقولوا: سورة البقرة، قولوا: السورة التي يذكر فيها البقرة .

ويقال: إن عبد الله بن عمر مكث على سورة البقرة ثماني سنين يتعلمها .

ويقول أنس - رضي الله عنه -: كان رجل يكتب بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وكان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران يعد فينا عظيما .

وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الصلاة دائما آية: قل يا أهل الكتاب تعالوا

ويقول ابن عباس : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ينام حتى منتصف الليل، فيستيقظ، [ ص: 47 ] ثم يقرأ الخمس أو العشر الآيات الأواخر، الخواتيم من سورة آل عمران .

ويقول ابن عباس أيضا: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الليل فخرج فنظر في السماء ثم تلا هذه الآية التي في آل عمران : (إن في خلق . . . ) الآية .

ويقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قرأ البقرة وآل عمران جاءتا يوم القيامة تقولان: ربنا لا سبيل عليه " .

وقال - صلى الله عليه وسلم -: "تعلموا واقرؤوا سورة البقرة وآل عمران فإنما الزهراوان " .

وسمعت الحجاج على المنبر يقول: قولوا: السورة التي يذكر فيها آل عمران .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بينه وبين الجمعتين " .

وقال: "من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة، أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق " . وقال: "من قرأ الكهف لساعة يريد يقوم من الليل قامها" . وقال: "من قرأ عشر آيات من الكهف لم يخف الدجال " . [ ص: 48 ] وقال: "من حفظ عشر آيات من أول الكهف عصم من فتنة الدجال " .

وقال: "من قرأ ثلاث آيات من أول الكهف عصم من فتنة الدجال " .

وقال: "من قرأ أول سورة الكهف وآخرها، كانت له نورا من قدمه إلى رأسه " .

قال - صلى الله عليه وسلم -: "تجيء الم السجدة يوم القيامة لها جناحان تظل صاحبها، تقول: لا سبيل عليك، لا سبيل عليك " .

وقال: "في تنزيل (السجدة) وتبارك (الملك) فضل ستين درجة على غيرهما من سور القرآن " .

وجاء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يس قلب القرآن لا يقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر الله له، اقرؤوها على موتاكم " .

وقال: "إن لكل شيء قلبا، وقلب القرآن يس، من قرأها كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات " .

وقال: "من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله تعالى، غفر له " .

وقال: "من دام على قراءة يس كل ليلة ثم مات، مات شهيدا " .

[ ص: 49 ] ويقول: سمعنا رجلا يقرأ (حم) الثلاثين يعني سورة الأحقاف . ونقول: قرأنا (حم) الدخان . ونقول: قرأنا (حم) المؤمن .

ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من قرأ آية الكرسي وفاتحة حم المؤمن، لم ير شيئا يكرهه " .

والقرائن التي يقرن بينهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثماني عشرة سورة من المفصل وسورتين من آل حم .

يقال: إنما نزل أول ما نزل منه (أي من القرآن الكريم) سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار .

ويقول صحابي من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -: قرأت سبح اسم ربك الأعلى في سور من المفصل .

قال رجل: قرأت المفصل البارحة كله .

وقال بعضهم: إنه لا يرى السجود في المفصل .

وسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - إحدى عشرة سجدة ليس فيها من المفصل شيء .

وكان الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة (هاجر إلى المدينة) فليس في المفصل سجدة .

كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في العشاء بسور من أوساط المفصل نحو سورة المنافقين، وحزب المفصل من قاف، حتى يختم . [ ص: 50 ] كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ المسبحات كل ليلة قبل أن يرقد ويقول: "فيهن آية خير من ألف آية" .

وأوصى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا إذا أتى مضجعه أن يقرأ سورة الحشر، وقال: "إن مت مت شهيدا" .

وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: "من قرأ حين يصبح ثلاث آيات، من آخر سورة الحشر وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدا . ومن قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة" .

وقال: "من قرأ خواتيم الحشر في ليل أو نهار فمات في يومه أو ليلته، فقد أوجب الله له الجنة" .

قال - صلى الله عليه وسلم -: "من قرأ: (إذا زلزلت) عدلت له بنصف القرآن " .

وقال: " (إذا زلزلت) تعدل بنصف القرآن، و (والعاديات) تعدل بنصف القرآن " .

ويقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ يوم الجمعة تبارك وهو قائم .

وقيل: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ليلة الجمعة يقرأ في الركعة الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل . [ ص: 51 ] قال - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله ليسمع قراءة (لم يكن الذين كفروا) فيقول: أبشر عبدي . لأمكنن لك في الجنة حتى ترضى" .

قال - صلى الله عليه وسلم -: " (قل يا أيها الكافرون) ربع القرآن " .

وقال: " (قل يا أيها الكافرون) تعدل ربع القرآن " .

وقال: " اقرأ (قل يا أيها الكافرون) ثم نم على خاتمتها، فإنها براءة من الشرك " .

وقال: "ألا أدلكم على كلمة تنجيكم من الإشراك بالله; تقرءون . (قل يا أيها الكافرون) عند منامكم " .

وقال - صلى الله عليه وسلم - لعقبة بن عامر : "ألا أعلمك سورا، ما أنزل في التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل ولا في الفرقان مثلها؟ " قلت: بلى، قال: (قل هو الله أحد) . و (قل أعوذ برب الفلق) ، و (قل أعوذ برب الناس) " .

وقال لعقبة بن عامر أيضا: "ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون؟ " قال: بلى، قال: (قل أعوذ برب الفلق) ، و (قل أعوذ برب الناس) " .

وقال: "اقرأ (قل هو الله أحد) ، والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات [ ص: 52 ] تكفيك من كل شيء" .

وقال: "من قرأ بعد صلاة الجمعة: (قل هو الله أحد) . و (قل أعوذ برب الفلق) ، و (قل أعوذ برب الناس) سبع مرات أعاذه الله من السوء إلى الجمعة الأخرى" .

كان أسيد بن حضير يقرأ من الليل سورة البقرة، وفرسه مربوط عنده إذ جالت الفرس فسكت، فسكتت فقرأ فجالت الفرس، فسكت، وسكتت الفرس، ثم قرأ فجالت الفرس فانصرف، وكان ابنه يحيى قريبا منها فأشفق أن تصيبه، فلما اجتره رفع رأسه إلى السماء حتى ما يراها، فلما أصبح حدث النبي - صلى الله عليه وسلم -: فقال: "اقرأ يا ابن حضير، أقرأ يا ابن حضير" قال: فأشفقت يا رسول الله أن تطأ يحيى وكان منها قريبا، فرفعت رأسي فانصرفت إليه، فرفعت رأسي إلى السماء، فإذا مثل الظلة، فيها أمثال المصابيح، فخرجت حتى لا أراها، قال: وتدري ما ذاك؟ قال: لا، قال: "تلك الملائكة دنت لصوتك ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها لا تتوارى منهم " .

دخل عبد العزيز بن رفيع وشداد بن معقل على ابن عباس - رضي الله عنهما - فقال له شداد بن معقل: أترك النبي - صلى الله عليه وسلم - من شيء؟ قال: ما ترك إلا ما بين الدفتين .

ودخل عبد العزيز بن رفيع وشداد بن معقل على محمد بن الحنفية فسألاه فقال: ما ترك إلا ما بين الدفتين .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل الذي يقرأ القرآن كالأترجة طعمها طيب وريحها طيب والذي لا يقرأ القرآن كالتمرة طعمها طيب ولا ريح لها . ومثل الفاجر الذي يقرأ [ ص: 53 ] القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها" .

ويقول ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "إنما أجلكم في أجل من خلا من الأمم كما بين صلاة العصر ومغرب الشمس، ومثلكم ومثل اليهود والنصارى، كمثل رجل استعمل عمالا فقال: من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط قيراط؟ فعملت اليهود فقال: من يعمل لي من نصف النهار إلى العصر؟ فعملت النصارى، ثم أنتم تعملون من العصر إلى المغرب بقيراطين قيراطين " قالوا: نحن أكثر عملا وأقل عطاء ، قال: "هل ظلمتكم من حقكم؟ قالوا: لا، قال: فذاك فضلي أوتيه من شئت " .

وسأل طلحة عبد الله بن أبي أوفى : أأوصى النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: لا، فقلت: كيف كتب على الناس الوصية، أمروا بها ولم يوص؟ قال: أوصى بكتاب الله .

قال تعالى: أولم يكفهم أنا أنـزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم


وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لم يأذن الله لشيء ما أذن لنبي أن يتغنى بالقرآن " وقال صاحب له: يريد يجهر به .

وقال أبو هريرة : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي أن يتغنى بالقرآن " .

[ ص: 54 ] وقال سفيان : تفسيره يستغني به .

وسمع عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا حسد إلا على اثنتين: رجل آتاه الله الكتاب وقام به آناء الليل . ورجل أعطاه الله مالا فهو يتصدق به آناء الليل والنهار" .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل علمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، فسمعه جار له، فقال: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان، فعملت مثل ما يعمل، ورجل آتاه الله مالا فهو يهلكه في الحق، فقال رجل: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل " .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه " وقيل: إن أبا عبد الرحمن أقرأ في إمرة عثمان بن عفان حتى كان الحجاج ، قال: وذاك الذي أقعدني مقعدي هذا .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه " .

وأتت امرأة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إنها قد وهبت نفسها لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ما لي في النساء من حاجة"، فقال رجل: زوجنيها . قال: "أعطها ثوبا" قال: لا أجد، قال: "أعطها ولو خاتما من حديد"، فاعتل له فقال: "ما معك من القرآن؟ " قال: كذا وكذا، قال: "فقد زوجتكها بما معك من القرآن " . [ ص: 55 ] قال تعالى: فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم وقال: إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين

وقال: ولقد تركناها آية فهل من مدكر فكيف كان عذابي ونذر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر (18) .

وقال: نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد (45) .

وقال: ق والقرآن المجيد بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب أإذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ (4) .

وقال: أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها

وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن

وقالوا لولا نـزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم

(31) . ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزة وشقاق (2) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث